فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 2447

والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه، لا يَعوَجّ [1] فيُقوّم [2] ، ولا يزيغ فيُستعتَب [3] ، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد [4] ، فإن الله عز وجل يأجركم به على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول: {الم} [5] حرف [6] ، ولكن ألِفٌ عشر، ولام عشر، وميم عشر، فتلك ثلاثون حسنة" [7] ."

(1) وفي القرآن الكريم: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) } الكهف/ 1.

قال الزمخشري في الكشاف 2/ 471:"والمراد نفي الاختلاف والتناقض عن معانيه، وخروج شيء منه من الحكمة والإصابة فيه".

(2) في (ع) :"فيقوص"، وهو تحريف.

(3) قال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة 4/ 225:" (عتب) : العين والتاء والباء أصل صحيح يرجع كله إلى الأمر فيه بعض الصعوبة من كلام أوغيره ... وكل شيء جَسَا وجَفَا فهو يُشتَق له هذا اللفظ".

(4) تقدم بيان معنى هذه الجملة في الفقرة: 15.

(5) البقرة/ 1، وغيرها.

(6) زيادة من (ع) .

(7) أخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 555: كتاب فضائل القرآن، من طريق صالح بن عمر، عن الهَجَري، به نحوه، وقال:"صحيح الإسناد"، وتعقّبه الذهبي فقال:"إبراهيم بن مسلم: ضعيف".

ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية ص 101، 102 وقال:"هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويُشبه أن يكون من كلام ابن مسعود، قال ابن مَعِين: إبراهيم الهجَري ليس حديثه بشيء"اهـ.

وممن رواه موقوفًا على ابن مسعود: الطبراني في المعجم الكبير 9/ 139، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، وضعّفه لضعف الهجَري وقال: هو متروك.

فالحديث ضعيف مرفوعًا وموقوفًا، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت