فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 2447

حَمدان بن مالك القَطيعي، حدثنا إدريس بن عبدالكريم الحداد، حدثنا خلف بن هشام البزّار [1] ، حدثنا أبو [2] شهاب [3] الحناط [4] ، حدثنا إبراهيم الهَجَري [5] ، عن أبي الأحوص [6] ، عن عبدالله [7] ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن هذا [8] القرآن مأدُبة الله [9] ، فأحسنوا مأدبته، فتعلموا منه ما استطعتم، فإنه حبل الله، والنور"

(1) سبق التعريف برجال صدر هذا الإسناد في الفِقرة 15.

(2) في (ع) :"ابن"، وهو تحريف.

(3) لعله أبو شهاب عبد ربه بن نافع الكوفي، صدوق يَهم، روى عن الأعمش وآخرين، وعنه سعيد بن منصور وخلف بن هشام وآخرون، وكان صادقًا ذا ورع وفضل، توفي (172) .

(سير أعلام النبلاء 8/ 226، 227، تقريب التهذيب 1/ 471) .

(4) في جميع النسخ"الخياط"وهو تصحيف.

(5) هو أبو إسحاق إبراهيم بن مُسلم الهَجَري -نسبة إلى هَجَر- بلدة باليمن-، روى عن أبي الأحوص وغيره، وعنه شعبه وابن عُيينة وآخرون، قال أبوحاتم الرازي:"ليس بالقوي، لين الحديث".

(الجرح والتعديل 2/ 131 - 132، الأنساب 5/ 627، تهذيب التهذيب 1/ 143 - 144) .

(6) هو سلاّم بن سليم الحنفي الكوفي، الحافظ الثقة المتقن، حدث عن أبي إسحاق الهَجَري، وخلق سواه، وعنه ابن مهدي وجماعة، وتوفي (179) .

(سير أعلام النبلاء 8/ 281 - 284، تقريب التهذيب 1/ 342) .

(7) هو عبدالله بن مسعود الهُذَلي، أحد السابقين والبدريين والعلماء الكبار من الصحابة، مناقبه كثيرة عظيمة، وهو أحد الصحابة الذين عرضوا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم،"وإليه تنتهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف والأعمش، وفد من الكوفة إلى المدينة فمات بها آخر سنة اثنتين وثلاثين، ودفن بالبقيع وله بضع وستون سنة". اهـ غاية النهاية 1/ 458 - 459، وانظر: الإصابة 4/ 130 - 131.

(8) "إن هذا": ليس في (ع) .

(9) "يعني مَدْعاته، شبّه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه خير ومنافع". اهـ النهاية لابن الأثير: مادة (أدب) 1/ 30.

وفي اللسان 1/ 206: وقيل: المأدَبة -بفتح الدال- من الأدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت