رجل [1] ، قال: سمعت حمزة الزيات [2] ، يقول: حُدِّثْنا عن أبي المختار الطائي [3] ، عن ابن أخي الحارث [4] ، عن الحارث [5] قال: دخلت المسجد فإذا الناس قد وقعوا في الأحاديث؛ فأتيت عليًا [6] -عليه السلام [7] - فقلت: يا أمير المؤمنين ألا ترى الناس قد [8] وقعوا في الأحاديث [9] ؟ فقال: وقد فعلوها؟ قلتُ [10] : نعم، قال: أمَا إني سمعتُ
(1) لعله أبو عبدالله الحسين بن علي الجعفي، كما في الكتاب المصنف لابن أبي شيبة 10/ 282، وسنن الدارمي 2/ 435، وسنن االترمذي 11/ 30، وفضائل القرآن للفريابي ص 185، والجامع لشعب الإيمان للبيهقي 4/ 496.
والجعفي إمام ثقة، عالم عابد زاهد، عظيم الشأن، قرأ على حمزة، وهو أحد الذين خلفوه في القيام بالقراءة، وقرأ عليه أيوب بن المتوكل وآخرون، مات سنة (203) ، وكان من أقرأ الناس. (سير أعلام النبلاء 9/ 397 - 401، غاية النهاية 1/ 247، تقريب التهذيب 1/ 177) .
(2) في (ع) :"الريان"، وهو تصحيف، وستأتي ترجمة الإمام حمزة في الفِقَر: 361، 427 - 432.
(3) قيل اسمه سعد الكوفي، مجهول، روى عن شريح القاضي وغيره، وعنه حمزة وشريك القاضي. (ميزان الاعتدال 4/ 571، تهذيب التهذيب 12/ 247، وتقريبه 2/ 270) .
(4) ابن أخي الحارث مجهول، لم يُسَمَّ لا هو ولا أبوه، روى عن عمه الحارث الأعور عن علي رضي الله عنه، وعنه أبوالمختار الطائي. (ميزان الاعتدال 4/ 589، لسان الميزان 7/ 503، تهذيب التهذيب 12/ 340) .
(5) هو العلامة أبو زهير الحارث بن عبدالله الأعور الهمْداني الكوفي، صاحب علي وابن مسعود رضي الله عنهما، وعنه الشعبي وآخرون، وكن من كبار علماء التابعين على ضعف في حديثه، قال ابن الجزري:"قرأ على علي وابن مسعود، قرأ عليه أبو إسحاق السبيعي، قال ابن أبي داود: كان من أفقه الناس، وأفرض الناس، وأحسب الناس، قلت: وقد تكلموا فيه، وكان شيعيًا، مات سنة خمس وستين"اهـ من غاية النهاية 1/ 201، وانظر: سير أعلام النبلاء 4/ 152 - 156.
(6) سبق التعريف به الفِقْرة 4.
(7) انظر التعليق على عبارة"عليه السلام"في الفقرة 421.
(8) زيادة من (ع) .
(9) في (ع) : الحديث.
(10) في (ع) : فقلت.