والسكت، سواء كان [1] في الأسماء أو الأفعال، نحو: {مَنْ آمَنَ} [2] ، و {الْأَرْضُ} [3] ، وفي كلمة وفي كلمتين، مثل: {إِسْرءيِلَ} [4] ، و {بِمَا أُنْزِلَ} [5] .
1160 - الباقون من أصحاب قتيبة والأعشى والزيات، وخلفٌ في اختياره، والعبسي يسكتون بين كل كلمتين [6] سكتة خفيفة [7] ، الباقون لا يسكتون [8] . والله ولي التوفيق.
1161 - أما الوقف لحمزة في [9] ، أواخر الآي [10] ،
كان حمزة يخفف الهمزة [11] إذا كانت [12] حشوا [13] ، أو طرفا [14] أو أوَّلا غير
(1) ليس في (ع) .
(2) البقرة /62 وغيرها.
(3) البقرة /61 وغيرها.
(4) البقرة / 40 وغيرها.
(5) البقرة /4 وغيرها. انظر مذهب رجاء في الكامل (134/ب) والبستان (11/ب) ، وقد سبقت الإشارة إليه في حاشية الفقرة 1079.
(6) في (ر) و (م) : بين كلمتين.
(7) انظر الفقرتين 1079، 1080.
(8) وصحّ السكت أيضًا عن حفص وابن ذكوان من بعض طرقهما. انظر الكامل (134/أ) والبستان (11/ب) والنشر 1/ 422 - 424.
(9) في (ع) : على.
(10) أي الكلمات المهموزة الموقوف عليها، نحو ما مَثّل به.
(11) والمراد بالتخفيف: التخفيف القياسي الصرفي، وذكر بعض العلماء في مصنفاتهم التخفيف الرسمي، كأن تُبدل الهمزة واوًا أو ياءً إذا كانت الهمزة على صورة الواو والياء، وكأن تُحذف إن لم يكن لها صورة، وإن كان قياسها التسهيل، وشرح ذلك مستوفى في كثير من الكتب، والجمهور على الأخذ بالتخفيف القياسي حسبما وردت به الرواية، دون العمل بالتخفيف الرسمي، وإن كان صحيحًا معمولًا به، ولم يأخذ المؤلف بالتخفيف الرسمي تبعًا للجمهور، إلا في كلمات معدودة من بعض طرقه، وذلك في الفقرات 1175، 1178، 1182، 1184، 1191، وذكر المؤلف أن أصحاب حمزة أجمعوا على التخفيف الرسمي في {هُزْوًا} و {كُفْوًا} وسيأتي في الفقرة 1165.
انظر التذكرة 1/ 163 - 164 والتيسير ص 41 وإبراز المعاني ص 173 والبستان (17/ب) والنشر 1/ 445 - 463.
(12) في (ر) و (م) : كان.
(13) يعني وسط الكلمة.
(14) وافقه هشام على تخفيف المتطرف في أحد وجهيه. انظر البستان (17/ب) والنشر 1/ 230.