سمعت محمد بن المنذر يقول: سمعتُ محمد بن إدريس، يقول: سئل ابن عيينة عن حديث حسن فقال: أخبرنا بقية بن الوليد؟ أخبرنا أبو العجب أخبرنا ..
قال أبو حاتم: هذا الذي أنكر سفيان وغيره من حديث بقية هو ما رَوَى عَن أولئك الضعفاء والكذابين والمجاهيل الذي لا يعرفون.
ويحيى بن مَعِين أطلق عليه شبها بما وصفنا من حاله، فلا نحب أن يحتج به إذا انفرد بشيء.
وقد روى بقية، عَن ابن جُرَيج، عَن عطاء، عَن ابن عباس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم: من أدمن على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء.
حَدَّثناه سليمان بن محمد الخزاعي بدمشق، قال: حَدَّثنا هشام بن خالد الأزرق، قال: حَدَّثنا بقية، عَن ابن جريج في نسخة كتبناها بهذا الإسناد كلها موضوعة، يشبه أن يكون بقية سمعه من إنسان ضعيف، عَن ابن جريج فدلس عنه فالتزق كل ذلك به.
ومنها، عَن ابن جُرَيج، عَن عطاء، عَن ابن عباس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم إذا جامع أحدكم زوجته، أَو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى.
وبإسناده ؛، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم تربوا الكتاب وسجوه من أسفله فإنه أنجح للحاجة.
وبإسناده ؛ أن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم، قال: من أصيب بمصيبة من سقم، أَو ذهاب مال فاحتسب ولم يشكها إلى الناس كان حقا على الله عز وجل أن يغفر له.