الصفحة 1334 من 2429

وقال أبو عمر: وأجمعوا أنه لا يكفن في ثوب يصف ما تحته.

بقية الأبواب تقدم ذكرها.

بَابُ الثِّيَابِ البِيضِ لِلْكَفَنِ 1264 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، حدَّثنا عَبْدُ اللهِّ، أخبرنا هِشَامُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَةٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ مِنْ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهِنَّ قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ» . [خ¦1264] وفي لفظ قال لها أبو بكر ـ يعني وهو أمامه ـ: «أي يوم توفي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: يوم الاثنين، قال: أرجو فيما بيني وبين الليلة، ونظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه به ردع من زعفران، فقال: اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا عليه ثوبين، فكفنوني فيهما، قلت: إن هذا خَلَق، قال: إن الحي أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة فلم يتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء، ودفن قبل أن يصبح» .هذا الحديث خرجه الستة، وعند مسلم: «أما الحلة فإنما شبه على الناس فيها أنها اشتريت له ليكفن فيها، فتركت الحلة وكفن في ثلاثة أثواب، فأخذها عبد الله بن أبي بكر فقال: أحبسها عَلِّي أكفن فيها نفسي، ثم قال: لو رضيها الله عز وجل لنبيه لكفنه فيها، فباعها وتصدق بثمنها» .وفي لفظ: «أدرج في حلة يمانية كانت لعبد الله بن أبي بكر، ثم نزعت عنه وكفن في ثلاثة أثواب يمانية» .وعند أبي داود: «كفن في ثوبين، وبرد حبرة، قالت عائشة: أتوا بالبرد ولكنهم ردوه ولم يكفنوه فيه» .ومن حديث يزيد بن أبي زياد عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: «كفن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثلاثة أثواب، حلة نجرانية، وقميصه الذي مات فيه» .وفي رواية عثمان بن أبي شيبة: «ثلاثة أثواب، حلة حمراء وقميصه الذي مات فيه» .وعند ابن ماجه عن ابن عمر بسند فيه عمرو بن أبي سلمة: «كفن في ثلاثة رِياط بيض سُحولية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت