في البلاد العربية؛ يقول أمين سعيد: ويعتمد الإنجليز على هؤلاء البهائيين المستعربين في أعمالهم السرية ببلاد العرب ويثقون بهم لما خبروه من إخلاصهم [1] .
هذه حقيقة البابية والبهائية والقاديانية: ردة صريحة وعمالة خسيسة مكشوفة. وهذه حقيقة الحرب المشبوبة على الإسلام وعلى عقيدة الجهاد على شتى الجبهات تعرضت لطرف منها في هذا البحث وما خفي أعظم! وإني أدعو كافة المخلصين لله إلى أن يدركوا حجم هذه الحرب، وأن يعدوا للأمر عدته ويدافعوا عن دينهم قبل أن يجهز على البقية الباقية منه، وأن يتمسكوا بكتاب ربهم وسنة نبيهم فبهما يعتصمون من الزلل، وبهما يفلقون هام الكفر وأهله كما فعل الرعيل الأول رضي الله عنهم أجمعين: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) [2] .
(1) حقيقة البابية والبهائية لمحسن عبد الحميد ص237 - 244.
(2) سورة محمد 7 - 8.