إلى الأبد. والإسلام بريء عن الأعمال التي ظهرت عن الملوك بعد زمان النبوة بطئهم الصريح أو بأغراضهم النفسانية)"ضميمة الحكومة الإنجليزية والجهاد ص10، 11" [1] .
وللقاديانية عقائد زائغة كل واحدة منها توجب ردتها فضلًا عن جميعها -يقول إحسان إلهي ظهير: (فخلاصة الكلام أن القاديانية تعتقد أولًا بأن لهم إلها يتصف بصفات البشر يصوم ويصلي وينام ويصحو يخطئ ويصيب ..
ثانيًا: إن الأنبياء والرسل يبعثون ويرسلون إلى يوم القيامة.
ثالثًا: إن غلام أحمد نبي الله ورسوله.
رابعًا: إنه أفضل من جميع الأنبياء والمرسلين بما فيهم محمد صلى الله عليه وسلم.
خامسًا: ينزل على غلام الوحي.
سادسًا: الملك الموكل بالوحي إليه هو جبريل.
سابعًا: إن لهم دينًا منفصلًا عن الأديان كلها.
ثامنًا: إن لهم كتابًا مستقلًا يضاهي القرآن في المرتبة والمنزلة وله عشرون جزء واسمه الكتاب المبين [2] .
وقد بين المحدث الشهير محمد أنور شاه الكشميري إلحاد القادياني من وجوه متعددة في كتابه القيم:"إكفار الملحدين في ضروريات الدين"وقد عنيت رابطة العالم الإسلامي بمكة بنشر مؤلفات كثيرة، تبين ارتداد القاديانية عن الإسلام؛ منها للشيخ أبي الحسن الندوي، والشيخ أبي الأعلى المودودي، والشيخ محمد الخضر حسين، وغيرهم من العلماء. وأما قولهم في الجهاد بأنه ساقط فليس مبنيًا على شبه أدلة حتى تناقش وإنما أرادوا خدمة الاستعمار بحماقة بلهاء مكشوفة لا تنطلي على أحد؛ وإلا فإجماع أمة محمد على استمرار الجهاد إلى قيام الساعة. وهذا من حفظ الله لدينه (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) وكم من سفيه معتوه من أمثال القادياني يريد أن يشتهر فيطعن في الإسلام فيسقط هو ويبقى الإسلام محفوظًا لحفظ الله له، وإنما الأثر قد يصل إلى المسلمين أنفسهم لا إلى الإسلام؛ فقد ينخدع بأعداء الإسلام عوام وجهلة فيسقطون هم لا الإسلام.
والحمد لله على منه وكرمه.
(1) انظر كتاب القادياني ومعتقداته للشيخ منظر أحمد ص30، 31 وكتاب القاديانية لإحسان إلهي ظهير.
(2) انظر القاديانية لإحسان إلهي ظهير ص117.