الصفحة 589 من 761

قال رضي الله عنه: وفي سورة الملك قوله تعالى:) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (، وهو نافع لمن نزل به فقر أو ضر أو جهل أو بلاء أو معصية، فإذا أكثر من تلاوة الآية فإن الله تعالى بمنه وفضله وكرمه يعافيه مما نزل به، والله أعلم.

قلت: وقد شاهدت بعض أصحابنا ممن نزل به الحب المعروف عند العامة بالبيش من الأدواء المعضلة، فجاء إلى الشيخ رضي الله عنه وهو في قيد حياته فشكا له ذلك وخاف منه خوفا شديدا، فأمره رضي الله عنه بتلاوة الآية الشريفة، فرفعه الله عنه من حيث لا يحتسب، والله أعلم.

وسمعته رضي الله عنه يقول في سبب الحضرة: إن الحضرة لم تكن في القرن الأول يعني قرن الصحابة، ولا في القرن الثاني يعني قرن التابعين، ولا في القرن الثالث يعني قرن تابع التابعين، وهذه القرون الثلاثة هي خير القرون كما شهد به الحديث الشريف.

وسبب ذكره لهذا الكلام أن سائلا سأله عن الحضرة، قال رضي الله عنه: فكرهت أن أجيبه بصريح الحق وأنا عامي فلا يقبله مني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت