(أما بعد) فإنه لما من الله علي وله الحمد والشكر بمعرفة الولي الكامل، الغوث الحافل، الصوفي الباهر، نجم العرفان الزاهر، صاحب الإشارات العلية، والعبارات السنية، والحقائق القدسية، والأنوار المحمدية، والأسرار الربانية، والهمم العرشية، منشئ معالم الطريقة بعد خفاء آثارها، ومبدي علوم الحقائق بعد خبو أنوارها، الشريف الحسيب، الوجيه النسيب، ذي النسبتين الطاهرتين الجسمية والروحية، والسلالتين الطيبتين الشاهدية والغيبية، والولايتين الكريمتين الملكية والملكوتية، المحمدي العلوي الحسني، قطب السالكين، وحامل لواء العارفين، شيخنا وسيدنا ومولانا عبد العزيز ابن سيدنا ومولانا مسعود، ابن سيدنا ومولانا أحمد، ابن سيدنا ومولانا محمد، ابن سيدنا ومولانا محمد، ابن سيدنا ومولانا أحمد، ابن سيدنا ومولانا عبد الرحمن، ابن سيدنا ومولانا قاسم، ابن سيدنا ومولانا محمد، ابن سيدنا ومولانا أحمد، ابن سيدنا ومولانا قاسم، ابن سيدنا ومولانا محمد، ابن سيدنا ومولانا إبراهيم، ابن سيدنا ومولانا عمر، ابن سيدنا ومولانا عبد الرحيم، ابن سيدنا ومولانا عبد العزيز، ابن سيدنا ومولانا هارون، ابن سيدنا ومولانا قنون، ابن سيدنا ومولانا علوش، ابن سيدنا ومولانا منديل، ابن سيدنا ومولانا علي، ابن سيدنا ومولانا عبد الرحمن، ابن سيدنا ومولانا عيسى، ابن سيدنا ومولانا أحمد، ابن سيدنا ومولانا محمد، ابن سيدنا ومولانا عيسى، ابن سيدنا ومولانا إدريس، ابن سيدنا ومولانا إدريس، ابن سيدنا ومولانا عبد الله الكامل، ابن سيدنا ومولانا الحسن المثنى، ابن سيدنا ومولانا الحسن السبط، ابن سيدنا ومولانا علي رضي الله عنهم أجمعين ونفعنا ببركاتهم آمين.
فشاهدت من علومه ومعارفه وشمائله ولطائفه ما غمرني وبهرني، وقادني بكليتي وأسرني.