وللبسط: الفرح الكامل، وسكون الخير في الذات، وفتح الحواس الظاهرة، وفتح الحواس الباطنة، ومقام الرفعة، وحسن التجاوز، وخفض جناح الذل.
وللنبوة: قول الحق، والصبر، والرحمة، والمعرفة بالله عز وجل، والخوف التام منه، وبغض الباطل، والعفو.
وللروح: الذوق للأنوار، والطهارة، والتمييز، والبصيرة، وعدم الغفلة، وقوة السريان، وكونها لا تحس بمؤلمات الأجرام.
وللعلم: الحمل للعلوم، وعدم التضييع، ومعرفة اللغات، ومعرفة العواقب، ومعرفة العلوم المتعلقة بأحوال الكونين، ومعرفة العلوم المتعلقة بأحوال الثقلين، وانحصار الجهات في أمام.
وللرسالة: سكون الروح في الذات سكون المحبة والرضا والقبول، والعلم الكامل غيبا وشهادة، والصدق مع كل أحد، والسكينة مع الوقار، والمشاهدة الكاملة، وكونه يموت وهو حي، وكونه يحيا حياة أهل الجنة.
قال رضي الله عنه: وأما بيان تفريع الإختلافات التلفظية التي بين القراء من الصحابة وغيرهم رضي الله عنهم على الأنوار السبعة الباطنية، فهو أنك قد علمت أن أجزاء الأحرف الباطنية تسعة وأربعون، كما أنه لا يخفى عليك أن الكلام العربي يتألف من تسعة وعشرين حرفا، فلكل حرف جزء من الأجزاء السابقة.
فللهمزة الإمتثال، وهو من أجزاء القبض.
وللباء السكينة، وهي من أجزاء الرسالة.
وللتاء المثناة كمال الحواس الظاهرة، وهو من أجزاء الآدمية.
وللثاء المثلثة الإنصاف، وهو من أجزاء القبض.
وللجيم الصبر، وهو من أجزاء النبوة.
وللحاء الرحمة الكاملة، وهي من أجزاء النبوة.
وللخاء المعجمة ذوق الأنوار، وهو من أجزاء الروح.
وللدال المهملة الطهارة، وهي من أجزاء الروح.
وللذال المعجمة معرفة اللغات، وهي من أجزاء العلم.
وللراء حسن التجاوز، وهو من أجزاء البسط.
وللزاي الصدق مع كل أحد، وهو من أجزاء الرسالة.
وللطاء المهملة التمييز، وهو من أجزاء الروح.
وللظاء المشالة نزع حظ الشيطان، وهو من أجزاء الآدمية.