فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 970

وأجمع القراء في هذه السورة على تخفيف النون في {لنسفعن} [15] والوقف {لنسفعا} وإنما ذكرته لأن ابن مجاهد حدثني عن الجمال عن الحسن، قال: حدثنا أحمد عن شبل عن محبوب عن أبي عمرو، وقال: حدثنا سليمان عن أبي حاتم عن محبوب {لنسفعن بالناصية} بتشديد النون، وهما لغتان تقول: اضربن زيدا، أو اضربن زيدا، فمن شدد النون أثبتها في الوقف، وفي التثنية والجمع، فتقول: اضربان واضربن. ومن خفف النون وقف بألف فقال: اضربا وحذفها في التثنية. فأما النون المشددة في فعل جميع النساء فإنك تحجز بين النونات بألف فتقول: اضربنان يا نسوة، ومعنى {لنسفعا بالناصية} أو ليسودن وجهه. وقيل: لنأخذن بناصيته. وإنما كني عن جميع الوجه بالنصية؛ لأنها في مقدم الوجه كما قال تعالى: {فيؤخذ بالنواصي والأقدام} أي: يجعل وجهه بين رجليه ثم يقذف في النار، نعوذ بالله منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت