فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 970

1 -وقوله تعالى: {عرف بعضه وأعرض} [3] .

قرأ الكسائي وحده: {علاف} واحتج بأن أبا عبد الرحمن السلمي كان إذا سمع رجلا قرأ: {عرف بعضه} بالتشديد حصبه، ومعنى عرف: غضب من ذلك، وجازى عليه حين طلق حفصة تطليقة، وهذا كما تقول للرجل يسيء إليك: أما والله لأعرفن ذلك.

وقرأ الباقون: {عرف} بالتشديد، ومعناه عرف حفصة بعض الحديث وأعرض عن بعضه، قال أبو عبيد: لو كان عرف بالتخفيف لكان عرف بعضه، وأنكر بعضًا.

2 -وقوله تعالى: {إن طلقكن} [5] .

روي عباس عن أبي عمرو: {إن طلقكن} مدغمًا لقرب القاف من الكاف.

والباقون يظهرون.

3 -وقوله تعالى: {أن يبدله} [5] .

شدده نافع، وأبو عمرو.

وخففه الباقون و قد ذكرت علته في (الكهف) .

4 -وقوله تعالى: {توبة نصوحًا} [8] .

قرأ عاصم في رواية ابن بكر: {نصوحًا} جعله مصدرًا مثل قعد قعودًا.

وقرأ الباقون: {نصوحًا} بفتح النون جعلوه صفة والتوبة النصوح:؛ هو الذي ينوي الرجل إذا تاب أن لا يعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت