وقال آخرون: التناوش - بترك الهمز - التناول، والتناؤش - بالهمز-: التباعد، قال رؤبة:
كم ساق من دار امرئ جحيش = إليك ناش القدر النؤوش
وقال آخر:
تمني نئيشا أن يكون أطاعني = وقد حدثت بعد الأمور أمور
(وفي هذه السورة أربع ياءات اختلف فيها) :
{من عبادي الشكور} [13] و {أروني الذين ألحقتم} [27] . و {إن أجري إلا} [47] و {إلى ربي إنه سميع} [50] .