فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 970

غرف من فوقها غرف فغرفة وغرفات مثل ظلمة وظلمات، وهو جمع قليل، وغرفة وغرف جمع كثير مثل ظلمة وظلم، وأجاز النحويون غرفات وظلمات بالإسكان تخفيفًا. وأجاز النحويون ظلمات وغرفات بفتح اللام والراء، لو قيل في الواحد: غرفة وظلمة لجاز، كما قال الله تعالى: {إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة} وقرأ الأعمش: {من يوم الجمعة} بجزم الميم، وكل ذلك حسن ولله الحمد.

وسمعت محمد بن أبي هاشم يقول: سمعت ثعلبًا يقول: إذا ورد الحرف عن السبعة. وقد اختلفوا ثم اخترت لم أفضل بعضًا على بعض، فإذا ورد في الكلام اخترت، وفضلت.

17 -وقوله تعالى: {وأني لهم التناوش} [52] .

كان أبو عمرو يقرأ بين بين وكذلك نافع، وهو إلى الفتح أقرب.

وحمزة والكسائي بالإمالة {أني} .

والباقون يفتحون.

18 -وقوله تعالى: {التناوش من مكان بعيد} [52] .

قرأ أهل الكوفة غير أبي بكر وأبو عمرو: {التناؤش} بالهمز.

وقرأ الباقون بترك الهمز. فاختلف النحويون في ذلك، وقال قوم: هما لغتان: نشت، ونأشت، وتنوش، وتناس، والتناوش، قال الشاعر:

فهي تنوش الدلو نوشًا من علا

نوشًا به تقطع أجواز الفلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت