«يعطي المُلك بيمينه والخُلد بشماله، ويُوضع على رأسه تاج الوقار» معنى الحديث والملك والخلد يجعلان له لا أن شيئًا يجعل في يمينه، وهذا كما يقال: الدار في يدك أي: في مُلكك، وقال الله تعالى: {تبارك الذي بيده الملك} .
حدثني محمد بن حفص قال: حدثنا عيسى بن جعفر قال: حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة، عن سعيد بن هشام، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يتعايا في القرآن له أجران» .
تقول العرب: عييت بالأمر: إذا لم تعرف جهته، وأنا عيي، وتعايا يتعايا تعاييًا فهو متعايٍ، فأما في الإعياء في المشي، فإنك تقول: أعييت أعيي إعياءً فأنا معيًا. ويقال: فحل عياياء: إذا كان لا يُلقح، وكذلك: رجل عياياء طباقاء: إذا كان أحمق شرسًا، وينشد:
عياياء لم يشهد خصومًا ولم ينخ = قلاصًا إلى أوكارها حين تعكف