و {تشتهي} ، وكقراءة الحسن {أفمن هذا الحديث تعجبون تضحكون} بغير واو.
ويكون بالتقديم والتأخير كقراءة أبي بكر الصديق رضي الله عنه {وجاءت سكرة الموت بالحق} قرأ أبو بكر {سكرة الحق بالموت} وكل ذلك صوابٌ، وإن كانت القراءة لا تجوز إلا بما عليه هؤلاء الأئمة السبعة؛ لأن الاختلاف على ضربين:
اختلاف تغاير، وليس ذلك -بحمد الله- في القرآن.
فأما اختلاف اللفظين والمعنى واحد فلا بأس بذلك، أما سمعت قول عبد الله: إنما هو كقول أحدكم: هلم وتعال! وكان يقرأ {كالصوف المنقوش} وكان يقرأ: {إن كانت إلا زقية واحدة} وفي قراءتنا {صيحة واحدة} والزقية والصيحة سيان، وفي حرف عبد الله {صفراء لذة للشاربين} وفي قراءتنا {بيضاء لذة للشاربين} ونحو قوله: واذكر بعد