وقال آخرون: الماعون الزكاة، وينشد للراعي:
قوم على الإسلام لما يمنعوا = ماعونهم ويضيعوا التهليلا
اعلم أن الاختلاف في القراءة يكون لاختلاف إعراب كقوله: {الزانية والزاني فاجلدوا} يقرأ رفعًا ونصبًا، النصب عيسى بن عمر، والرفع الناس. وكذلك {السارق والسارقة} .
ويكون باختلاف الحروف {يقضي الحق} و {ويقص الحق} {وما هو على الغيب بظنين} و {بضنين} و {وقد شغفها حبا} و {شعفها} -قرأ بالعين عمر بن عبد العزيز وأبو رجاء.
ويكون بالزيادة والنقصان، كقوله: {وفيها ما تشتهيه الأنفس}