فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 344

عليه فضلا. وليس لاحد لقى احدا لم تبلغه الدعوة قتله حتى يقوم الحجة عليه فان قتله فقد قال اهل العراق لا دية عليه. واوجب عليه الشافعى رضى اللّه عنه دية مع الكفّارة. فان كان على شريعة لاهل الذمة فديته دية ذمى وان لم يكن على شرع ما فقد قيل [فيه دية مسلم خ‍] انه مسلم. وقيل فيه باقل الديات وهودية مجوسى في قول الشافعى واصحابه.

اجمع اصحابنا على القطع بايمان الملائكة والأنبياء عليهم السلام وعلى ان كل واحد منهم مختوم له بالايمان يوافى ربه عز وجل به ويكون معصوما عن التبديل والكفر والنفاق. وقالوا في هاروت وماروت انهما كانا ملكين وتابا عن ذنبهما وسيختم لهما بالسعادة ان شاء اللّه. وابطلوا قول من زعم انهما كانا علجين من بابل لأنهما مذكوران في القرآن بانهما ملكان. وقالوا بان العشرة من اهل بيعة الرضوان كلهم من اهل الجنة. وكذلك كل من شهد بدرا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم. وكذلك كل من شهد احدا الا رجلا اسمه قزمان وهوالّذي قتل نفسه لما لحقه الم الجراح. وكذلك كل من كان مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوم الحديبية فهومن اهل الجنة غير رجل واحد كان على جمل اورق فان النبي صلّى اللّه عليه وسلم استثناه منهم. وقالوا في سبعين الفا من هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت