فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 344

على نصرة دين الاسلام فيقتل الدجال والخنزير ويريق الخمر ويحيى ما احياه القرآن ويميت ما أماته القرآن.

المسألة السادسة من هذا الأصل في صحة نبوة موسى عليه السلام

اجمع المسلمون واهل الكتاب على صحة نبوة موسى وهارون ويوشع بن نون. وكل من اقر بنبوة بعض الأنبياء [فانه خ‍] اقر بنبوة موسى عليه السلام؛ الا فريقان احدهما البراهمة الذين لم يثبتوا نبيا بعد ابراهيم عليه السلام. والفريق الثانى المانوية فانهم اقروا بنبوة عيسى وانكروا نبوة موسى من اللّه تعالى وزعموا ان الشياطين ارسلوا موسى الى الناس.

وكل دليل يستدل به اليهود على نبوة موسى يلزمهم به صحة نبوة عيسى ومحمد عليهم السلام. فان قالوا انتم اقررتم معنا بنبوته. قيل انما اقررنا بنبوة موسى الّذي اقر بنبوة محمد بعده فان لم يكن موساكم مقرا به فليس هوالّذي اقررنا به. ولا وجه للكلام مع المانوية في نبوة موسى مع الخلاف بيننا وبينهم في حدوث الاجسام وتوحيد الصانع.

المسألة السابعة من هذا الأصل في نبوة عيسى عليه السلام

الخلاف في نبوة عيسى عليه السلام من وجوه: احدها مع المنكرين للنبوات 1 كلها من البراهمة. وقد صححنا جواز صحة النبوة في الجملة قبل

1)ذكر أوّلا البراهمة من المثبتين لنبوة ابراهيم عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت