الصفحة 8 من 10

يبين الدكتور / حسن غزالة أن مشكلات الترجمة تعزى إلى عدة أسباب أو عوامل لغوية منها ما يتعلق بالنحو (قواعد اللغة) والمفردات أو الكلمات والأصوات (صوت الحروف أو الكلمات ونطقها) والأسلوب اللغوي (الجمالي أو البلاغي) . (1)

في الحقيقة، هناك دراسات كثيرة في علم اللغة والترجمة تبين مدى تأثير هذه العوامل والأسباب وغيرها من جوانب دلالية ومجازية على النص المراد قراءته أو ترجمته.

إن عملية الترجمة الصحيحة والدقيقة والمتميزة للسنة والسيرة أو الكتب الدينية والدعوية بشكل عام تتبع عدة أسس منهجية وعلمية ومهاراتية، منها:

1)العلم بمبادئ علم الترجمة وأسسها ونظرياتها وأساليبها وطرقها.

2)التدريب العملي للمترجمين من أجل اكتساب المهارات والتجارب والخبرات في عملية الترجمة.

3)المعرفة والدراية الواسعة باللغة المصدر واللغة الهدف. ومواكبة تطور وتغير اللغتين واستخداماتهما. (2)

4)التحليل الدقيق والدراسة الشاملة للعوامل الشخصية والنفسية والاجتماعية والبيئية واللغوية والدينية والثقافية والحضارية وغير ذلك من جوانب فنية تتعلق بالأسلوب والتصميم والطباعة وحجم الحرف والكلمة ومقاس الكتاب أو المطوية المترجمة.

5)العمل على وضع استراتيجيات ومراحل محددة لعملية الترجمة المنشودة. مع التأكيد على تقليص العمل الفردي في الترجمة من خلال تشكيل فريق عمل لترجمة المطلوب وتبادل الرأي والمشورة والتدقيق والمراجعة المشتركة، ومن ثم تجربة المادة المترجمة على عينة عشوائية والحصول منها على التغذية الراجعة (Feedback) .

6)الاستخدام الأمثل لوسائل الإيضاح والصور والأشكال البيانية قدر الممكن من أجل الوصول إلى المعنى بأسهل الطرق. كما أن استخدام وسائل التقنية الإلكترونية الحديثة - مثل برامج الحاسب الآلي المتنوعة والإنترنت والتعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت