للترجمة أهمية قصوى عبر العصور بشكل عام، وفي هذا العصر بشكل خاص. خاصة في ظل التطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية والتقنية والمعلوماتية والإعلامية وغيرها التي يشهدها عالمنا اليوم. ولقد احتلت اللغة العربية والترجمة منها وإليها مركز الصدارة في الغرب بشكل عام وأمريكا بشكل خاص في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 م.
فعلى سبيل المثال، عقدت في الولايات المتحدة الأمريكية العام المنصرم 2006) م) أول قمة قومية حول الترجمة.
وفي هذه القمة التي جمعت نخبة من السياسيين والعسكريين والمتخصصين في اللغة والترجمة وغيرهم تحدثت رئيسة جمعية المترجمين الأمريكية، ميريان غرينفييلد، وأخبرت المشاركين والحاضرين في القمة (الخاصة بالترجمة) ما ينقله هذا الخبر:
وأود أن أشير - في حديثي عن أهمية الترجمة وخطورتها - إلى هذين الجانبين: