بقلم؛ القائد الشهيد
أبي هاجر، عبد العزيز المقرن
الحمد لله حمدًا يليق بجلاله وعظيم سلطانه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم بإحسانه.
أما بعد:
فيطيب لنا أن نهنىء الأمة الإسلامية بعيد الأضحى المبارك، ونخص منها نجومها وسادتها ومنارات العزة فيها من أمراء الجهاد وقياداته ومشايخه في كل مكان، وعلى رأسهم شيخنا أبو عبد الله أسامة بن لادن والدكتور أيمن الظواهري حفظهما الله، ونسأل الله سبحانه أن يتقبل منا ومنهم صالح الأعمال وأن يتقبل من الحجيج حجهم ويعطيهم سؤلهم إنه سميع مجيب.
أيها المسلمون في كل مكان:
لقد حدثت حادثتان في الأيام القليلة الماضية كان لهما دلالة وفيهما ذكرى وتبصرة لمن أراد الله له الهداية.
-أولهما؛ مقتل أخينا الفاضل حمود الجوير الفراج رحمه الله: على يد الفئة الخاسرة جنود الحكومة السلولية العميلة في مداهمة"حي الفيحاء بالسلي".
-وثانيهما؛ وفاة مائتين وواحد وخمسين حاجًا: في جسر الجمرات بمنى.
وكان القاسم المشترك بين هاتين الحادثتين؛ هو أنه ليس شيء على آل سلول أرخص من دماء المسلمين.
ففي الحادثة الأولى؛ يقوم جهاز المباحث العامة باقتياد الأخ حمود الفراج رحمه الله إلى حيث المنزل المراد تفتيشه، ثم لا يتورع عن قتله تشويهًا لصورة الجهاد في أذهان الناس، ومحاولةً يائسةً لحفظ ما تبقى من ماء الوجه - إن كان لوجوههم ماء - حيث منيت قواتهم بهزيمة منكرة على يد الإخوة المجاهدين الأبطال المدافعين عن أنفسهم وحرماتهم ودينهم، فلم يعد بإمكانهم إلا إفتعال هذه الكذبة الشنيعة، بعد أن أصبح إخفاء عدد قتلاهم أو التستر على الحادثة مستحيلًا بسبب ما من الله به من الجهد الإعلامي الموجه من المجاهدين.