من المجاهد
أبو هاجر عبد العزيز بن عيسى المقرن رحمه الله تعالى
أصل هذه المادة بيان صوتي نشره موقع صوت الجهاد
الحمد لله ولي الصالحين, والعاقبة للمتقين, ولا عدوان إلا على الظالمين, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد:
يقول الله جل وعلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) .
إلى كل من سبقت له في الجهاد سابقة, وتغبرت أقدامه في سبيل الله يومًا من الأيام ...
إليكم يا من خضتم المعارك, ودفنتم الشهداء, ورويتم بجراحكم ودمائكم أرض العزة والإباء ...
إليكم يا من أخفتم أعداء الله, وأُخِفتم في ذات الله ...
إليكم يا من عرفتم معنى العزة في حمل السلاح والإعداد, واستنشقتم عبير الجنة في أرض الجهاد ...
إليكم يا من أدركتم كيف أن الدنيا حلوة خضرة, ولكنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة, وما عند الله خير للأبرار ...