الصفحة 2 من 43

على قضايا الجهاد ومحاولة تعويق جهود المجاهدين المباركة التي لولاها لفسدت الأرض ولامتلأت بالشنائع والمنكرات، والكفر والشركيات.

وأمّا الجنود والضباط والمسؤولون عن أسر الشباب المجاهد لا سيما في بلاد الحرمين فلنا ولإخواننا عندهم ثأر لن ننساه، وجرحٌ ما زال يسقي دمُه رغبةَ الانتصار لله ولدينه وللمستضعفين من المؤمنين، تلك الرغبة التي مدح الله بها عباده في كتابه فقال سبحانه: {والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون} .

فهؤلاء الجنود والضباط قد أدخلوا أنفسهم في معركةٍ خاسرةٍ مع المجاهدين في سبيل الله، وجنّدوا أنفسهم لخدمة أمريكا ومصالحها، والتمكين لعروش عملائها الحاكمين بالطاغوت الكافرين بالله، وإنّ المعركة بين الصليبيين ومن ورائهم الأذناب من آل سعود وبين المجاهدين في سبيل الله محسومة النتائج، قدّر الله فيها النصر للمجاهدين في سبيله قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، فكيف بعد ذلك يغترّ جند الطواغيت، ويتجرؤون على حرمات أسرانا الذين قرب فرجهم بإذن الله.

إنّ أمر النبي صلى الله عليه وسلم: (فكّوا العاني) ، أمرٌ عزيزٌ على نفوسنا، وسيأتي - بإذن الله - اليوم الذي نرى تطبيقه على أرض الواقع، ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله، ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم.

عن مجلة صوت الجهاد

العدد الثاني عشر / محرم 1425 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت