"اكتب المقدار".
يقول الله جل ذكره: (اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ
وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ (8) . وقال أيضًا للقلم:"اكتب"قال: يا رب، وما أكتب؟ قال:
"اكتب ما هو كائن"فكتب في الذكر الذي هو اللوح المحفوظ كل شيء.
قال رسول الله:"كان الله ولم يكن شيء قبله".
وفي أخرى:"ولم يكن شيء معه".
وكتب في الذكر كل شيء، فكل الكائنات هو المعروف بكل شيء، وهو
المعني بقوله الحق: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) فكل شيء يؤم
قوله الحق: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) تفصيلًا وذكرًا إثباتًا.
(فصل)
أم القرآن سبعة فصول وسبع آيات، مشهور ذلك من عددها، وهي أيضًا