فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 2809

حتى لو دخلوا [جُحْرَ] ضَبٍّ خرب لدخلتموه"ثم كان بعده - صلى الله عليه وسلم - ما كان من"

الفتنة والقتال كما كان في أولئك .

يقول الله جل من قائل: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) إلى قوله:

(وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ(253)

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض".

وقال - صلى الله عليه وسلم -:"أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فلَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ"

الْبَعِيرُ الضَّالُّ، [فَأُنَادِيهِمْ: أَلَا هَلُمُّوا،] "ثلاثًا إلى قوله:"إنك لا تدري ما أحدثوا [بَعْدَكَ] ،

إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم"."

وفي أخرى:"فيؤخذ بأقوام ذات الشمال فأقول: أصيحابي أصيحابي ، فيقول"

الملك: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك . . ."وهؤلاء أصحاب الشمال والله أعلم"

من أهل الردة ، فهم ماتوا على ذلك أو قتلوا .

أتبع ذلك قوله جل من قائل: (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ

يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ ... (138) . يعني: العرب ومن كان يدين بدينهم(قَالُوا يَا مُوسَى

اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ)إلى قوله: (بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ(141)

إن هذا من أول خلافهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت