فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 2809

أعود. فقال لي:"لأعلمنك سورة ما أنزل الله في القرآن ولا في التوراة ولا في"

الإنجيل مثلها"قال أُبي: فجعلت أبطئ في المشي رجاءً أن يخبرني بها، فلما جئت"

باب المسجد قلت: يا رسول الله، السورة التي وعدتني بها. قال لي:"كيف تقرأ إذا"

[افتتحت] الصلاة؟"فقرأت: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. . .) فقال:"هذه هي

السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت"."

وفي أخرى: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعده:"وهي أم القرآن وأم الكتاب، وهي السبع"

المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت"."

وفي آخرى:"وسبع من المثاني"مصداق هذه الرواية قوله - عز وجل:(وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ

سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ).

وإنما قيل لها:"أم القرآن"لأن القرآن كله من أوله إلى آخره يؤم ما فيها.

وقيل لها:"أم الكتاب"أي: اللوح المحفوظ، لأن اللوح المحفوظ يؤم بالكتب

جملة وتفصيلًا ما جاء فيها"إذ الحمد معرَّفًا هو المعهود الذي هو لله - عز وجل -، جامع"

لكل ثناء وحمد مقول أو متوهم لله - جلَّ جلالُه - وتعالى علاؤه وشأنه، واسمه الله جامع

لجميع الأسماء، والأسماء بما هي مقتضياتها في المقادير والكون.

قال الله - عز وجل - للقلم:"اكتب"قال: يا ربِّ، وما أكتب؛ قال:"اكتب علمي في"

خلقي"أي: معلوم علمي في خلقي أنزله بعلمه(فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ"

لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) وقال أيضًا للقلم:"اكتب"قال: يا رب، وما أكتب؟ قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت