فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 2809

بطاعة الله - جلَّ جلالُه - فآية على نور في القبر ، ويوم القيامة الحياة في دار القرار .

قال الله عزَّ من قائل:(يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ

وَبِأَيْمَانِهِمْ)وأفضل تلك الأعمال نور الصلاة لحضور النور الحق

إياها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إذا صلى أحدكم فإن الله في واجهته"وفي أخرى:

"الرحمن".

كما أحقها تحقيقا في الضياء الصوم ، ثم سائر الأعمال نور يوجد في جزاء

الأعمال في الدار الآخرة ، وبالضد في وجود ظلمات أعمال الكفار والظلم كما سائر

الأعمال التي تنفع العباد من صلة الرحم وإطعام الطعام وتفريج كرب وإماطة أذى

جزاء ذلك ما يقابله فيما هنالك من إطعام أيضًا ورفع أذى وتفريج كربات .

كما جاء أنه - صلوات الله وسلامه عليه - قال:"يُحشَرُ الناسُ يومِ القيامةَ"

أَجوَعَ ما كانوا قط ، وأَعطَش ما كانوا قط ، وأعْرَى ما كَانوا قَط ، فمن أطعمَ لله

-عَزَّ وجَلَّ - أَشَبعَهُ الله ، ومَنْ سَقَى لله عَز وجَلَّ سقَاهُ الله ، ومَن كَسَا لله عَزَّ وجَلَّ

كَسَاهُ الله"."

وقال - صلى الله عليه وسلم -:"بَينَمَا رجل يَمشي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غصنَ شَوكٍ عَلَى الطَّرِيق فَآخَّرَهُ ،"

فَشَكَرَ الله لَهُ ، فَغفَرَ لَهُ"."

وفي أخرى:"غصن شجرة ، فقال: لأقطعنه لئلا يؤذي الناس ، قال: فلقد رأيته"

في الجنة يستظل بها"."

وبالجملة: فالأعمال كلها نور كما الوجود كله نور ، فلتبصر البصائر وتفهم

الألباب عن الله - جلَّ جلالُه - .

قال الله عز من قائل: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ) إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت