فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 2809

قالوا: والمزن . قال - صلى الله عليه وسلم -:"والعنان. قالوا: والعنان . ثم قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"هل

تدرون ما بُعد ما بين السماء والأرض ؟"قالوا: لا والله ما ندري . قال - صلى الله عليه وسلم -:"فإن بُعد

ما بينهما إما واحدة وإما اثنتان وإما ثلاث وسبعون سنة ، والسماء التي فرقها كذلك""

حتى عدهنَّ - صلى الله عليه وسلم - وسبع سماوات كذلك .

ثم قال - صلى الله عليه وسلم -:"وفوق السماء السابعة يجر أعلاه وأسفله كما بين السماء إلى"

السماء ، وفوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن ما بين سماء إلى سماء ، ثم

فوق ظهورهن العرش بين أسفله وأعلاه ما بين سماء إلى سماء ، والله جلَّ ذكره فوق

ذلك". وروى الوليد بن أبي ثور عن سماك نحوه رفعه أيضًا فهذه - والله أعلم"

-سماوات ما بين الأفلاك ، ثم ما بين أعلاهن سماء الرفيع الذي هو سماء الدنيا ،

فإن فيما هنالك - أعني: كل سماء - أوعال وكرسي وعرش منه يتنزل الأمر إلى

هذه السماوات السبع الأدنين .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن الله يمهل حتى إذا كان نصف الليل نزل إلى سماء"

الدنيا ، فيقول: هل من مستغفر فيُغفر له ؟ هل من تائب فيُتاب عليه ؟ . . ."."

وهو لا يوصف - جلَّ جلالُه - وتعالى علاؤه وشأنه بالتنقل ولا بالتغير وهو المستوي

على العرش الأعلى ، هو العظيم بالإضافة إلى ما سواه ، وتنزيله - جلَّ جلالُه - وتعالى علاؤه

وشأنه في حق قوم دون قوم ، حكم ذلك التنزيل على دوائر محكمة التدوار في

الإيلاج والتقلب الليل والنهار والزيادة والنقصان .

وروى الحسن عن أبي هريرة - رضي الله عنهما - قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -هـ

جالس وأصحابه إذ أتى عليهم سحاب ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"هل تدرون ما هذا ؟"قالوا:

الله ورسوله أعلم . قال - صلى الله عليه وسلم -:"فإنها الرفيع ، سقف محفوظ ، وموج مكفوف"ثم قال

-صلى الله عليه وسلم -:"هل تدرون ما بينها وبينكم ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم . قال - صلى الله عليه وسلم -:"بينكم وبينها"

مسيرة خمسمائة عام"قال - صلى الله عليه وسلم:"هل تدرون ما فوق ذلك ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت