وفي أخرى: قال:"إن جبريل - عليه السلام - أقرأنيه على حرف فلم أزل أستزيده حتى"
انتهيت إلى سبعة أحرف"."
وفي أخرى: قال:"إن الله أرسل إليَّ أن أقرأ القرآن على حرف ، فقلت له: إني"
أرسلت إلى العجوز والأعرابي والأمي فخفف على أمتي"."
وفي أخرى:"فقلت: أسال الله معافاته ومغفرته ، وإن أمتي لا تطيق ذلك".
وفي أخرى:"فرددت عليه أن هوِّن على أمتى الثانية فرد إليَّ أن أقرأ على"
حرفين ، فرددت أن هوِّن على أمتي الثالثة ، فرد إليَّ أن اقرأه على سبعة أحرف ، ولك
بكل ردة رددتكها مسألة تسألينها ، فقلت: اللهم اغفر لأمتي اللهم اغفر لأمتي ،
وأخرت الثالئة ليوم يرغب إليَّ الخلق كلهم حتى إبراهيم"."
وفي أخرى:"قال له في الرابعة: إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة"
أحرف ، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا"."
وفي أخرى:"فأيما حرف قرؤوا عليه فهو كافٍ شافٍ ، غير ألا يخلطوا آية"
رحمة بآية عذاب ، ولا آية عذاب بآية رحمة"انتهى ."
وقد ذكر في تفسير ما جاء عنه من هذا: وما هذه الحروف وكونها سبعة أو
ثلاثة أو واحدة غير ما وجه ، فمن قائل يقول: إنها حروف القراءات السبعة ،
واستدلوا على ذلك بقولهم: فلان يقرأ على حرف فلان ، وفلان يقرأ على حرف