يكون الأمن الداخلي مستتبًا ومستقرًا بدون وجود قلاقل واضطرابات ومظاهرات وعصيان مدني والأمن الخارجي يقصد به عدم وجود مشاكل حدود بين الدول.
فمن خلال الواقع السياسي العام في الدول العربية يلاحظ أن هناك بعض الدول العربية تنعم بالاستقرار السياسي مما يعتبر دعامة قوية لجذب وتشجيع الاستثمارات ودولا عربية أخرى ما زالت تعاني من عدم استقرار سياسي داخلي وخارجي مما يؤثر على مناخ الاستثمار عندهم ويؤدي إلى هروب رؤوس الأموال والكفاءات للخارج ومزيدًا من التحديات.
إن القوى الخارجية لعبت وتلعب دورا كبيرًا في زعزعة الأمن الداخلي والخارجي في العديد من الدول العربية مما أثر ويؤثر على مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخاصة الآن بعد الاحتلال الامريكي للعراق وتبعياته على الدول العربية وخاصة المجاورة للعراق بالاضافة الى عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في فلسطين واثره ايضًا على الدول المجاورة.
تتسم الدول العربية ببعض الخصائص المشتركة والتي ما زالت تعاني منها غالبية الدول العربية حتى الان وهي كالاتي:
-ضعف الهياكل الاقتصادية واعتمادها على مصدر او مصدرين للدخل أي عدم وجود تنويع في الهيكل الانتاجي.
-تفاقم المديونية الخارجية.
-البطالة
-الفقر.
-الانكشاف الغذائي.
-الفجوة التقنية.
-التبعية الاقتصادية.