الصفحة 10 من 25

ما زالت بعض الدول العربية تعاني من مشاكل إدارية عديدة ويمكن إيجازها بما يلي:

-البيروقراطية والروتين في الإجراءات وإنجاز المعاملات.

-نقص الخبرات والكوادر الفنية المتخصصة.

-قلة القيادات الإدارية ذات المهارة اللازمة في إدارة المشاريع الاستثمارية.

-عدم وجود أنظمة معلومات متطورة.

-عدم وجود دقة في البيانات والمعلومات.

-عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

-عدم التركيز على التدريب لصقل وزيادة قدرات الموظف في مواقع العمل.

-انعدام التطوير والتحديث في الأجهزة الإدارية.

-التعيين لا يتم حسب الكفاءة والمقدرة وإنما حسب الطائفية والحزبية والعشائرية والعقائدية (الواسطة) .

-عدم توفر فرص استثمارية جاهزة وخرائط استثمارية معدة على أسس علمية.

-نقص معظم المشاريع لدراسات الجدوى الاقتصادية.

-تعدد الأجهزة المشرفة على الاستثمار في معظم الدول العربية.

وتتمثل الأوضاع السائدة في غالبية الدول العربية بالآتي:

-عدم استقرار القوانين لتشجيع الاستثمار بشكل عام مما يؤدي إلى زعزعة الثقة لدى المستثمر.

-تضارب بعض البنود في قوانين بعض الدول العربية.

-لا تتناسب بعض القوانين في بعض الدول العربية مع التطورات والأوضاع والمتغيرات والمستجدات في العالم.

-عدم وضوح القوانين والاعتماد في بعض الدول العربية على الاجتهادات في التفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت