الصفحة 15 من 25

فهناك رؤوس اموال عربية تقدر باكثر من ألف مليار دولار تدفقت للخارج بسبب عدم ملاءمة مناخ الاستثمار.

بذلت معظم الدول العربية في السنوات الاخيرة جهودًا كبيرة لتحسين مناخها الاستثماري من خلال تهيئة كافة الاوضاع والظروف المناسبة لجذب الاستثمارات من خلال الاصلاحات الهيكلية والاقتصادية والى اعتماد سياسة اقتصادية مستقرة في مجالات سعر الصرف او تحديد الاسعار والخسارة الخارجية ومحاولة توازن افضل بين القطاعين العام والخاص.

ولا ننسى ان عدم الاستقرار السياسي التي ساد في المنطقة العربية نتيجة الحرب على العراق واحتلاله والانتفاضة الفلسطينية واحداث الحادي عشر من أيلول 2002 شكلت منعطفًا تاريخيًا ومفترق طرق في العلاقة الدولية مما ادى الى تقليل حجم الاستثمارات الاجنبية الى المنطقة العربية ويؤدي الى هروب رؤوس اموال عربية للخارج فهذا متعمد ومقصود لزعزعة الامن في دول الوطن العربي.

ولا شك ان تشجيع الاستثمار في المنطقة العربية بحاجة الى ازالة بعض العقبات وذكرنا سابقًا ذلك وكذلك ضرورة التزام الدول العربية بتطبيق الاحكام الواردة في الاتفاقية الموحدة لاستثمار رؤوس الاموال العربية في الدول العربية.

فالاستثمارات العربية البينية ارتفعت من 1.4 مليار دولار امريكي عام 1995 لتصل الى 2.9 مليار دولار عام 2002 وربما الآن لا تتعدى 4 مليار دولار. فالمفروض ان يكون هناك تزايد مستمر في حجم الاستثمارات العربية البينية لتعود بالنفع على الاقتصادات العربية والمواطن العربي.

الجدول رقم (1) يبين تطور حجم الاستثمارات العربية البينية وخلال الفترة 1995 - 2002 وضمن المعلومات المتاحة علمًا أنه يفضل الحصول على تطور لحجم الاستثمارات العربية البينية حتى نهاية عام 2006.

جدول رقم (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت