الصفحة 9 من 18

اطلعت الباحثة على العديد من الدراسات المتعلقة بموضوع العجز القرائي واختارت منها:-

-دراسة قام بها لايون (عام 1997) حيث أشارت تلك الدراسة إلى أن مشكلة العجز القرائي

وهي ما أطلقة عليها هذا الباحث (بالآفة) تتفشى في المجتمعات المدرسية بنسبة تصل إلى 15% حيث أن كل طالب يقل مستوى إتقانه لمهارة القراءة عن متوسط مستوى زملائه المساويين له في العمر الزمني بصورة ملموسة، هو طفل يعاني من صعوبات في تعلم القراءة وكما أشار البيان الختامي للندوة الإقليمية لصعوبات التعلم إن هذه المشكلة متفشية بين طلاب المدارس بنسبة تتراوح بين 10 - 15% وهي أكثر انتشارًا بين الذكور عنها بين الإناث بنسبة 1:3 بين الأقارب (الوقفي، 2003) .

-وتوصلت البحوث التربوية الحديثة إلى تحديد عدد من الفرضيات توضح الأسباب المؤدية إلى صعوبات في القراءة ومن هذه الفرضيات ما يلي:-

أ فرضية الخلل الصوتي: والتي تشير إلى اختلال مهارات الوعي الصوتي الناجم عن تلف في منطقة اللغة في الدماغ يؤدي إلى ضعف في القدرة على إدراك العلاقات المتبادلة بين الصوت والصورة والتي تشكل الأساس الذي يقوم عليه تعلم الطفل للقراءة.

ب فرضية خلل المغنطة الخلوية: حيث يكون الطفل أقل حساسية بالأمواج الضوئية فيترتب على ذلك صعوبات في القدرة على القراءة.

ج- فرضية الخلل المخيخي: حيث يؤدي وجود خلل في المخيخ إلى ضعف في اكتساب مهارات القراءة.

د- فرضية الخلل المضاعف: حيث تصنف هذه الفرضية ذوي صعوبات القراءة إلى ثلاث أنماط فرعية واحد يتألف من ذوي الخلل الصوتي فقط والثاني من خلل في سرعة التسمية والثالث يرجع إلى العاملين معًاَ ويمثل أقصى حالات القصور القرائي، حيث لا يسمح خلل المعالجة الصوتية والخلل في سرعة التسمية إلا بفرص محدودة للتعويض.

وانتهت الدراسة في هذا المجال إلى القول بأن شواهد متنامية أخذت تتظافر لتؤكد أهمية سرعة تسمية المنبهات المألوفة كمصدر لمشكلات القراءة وان الديسلكسيا التطورية تتصف بمحور ثنائي من الخلل الصوتي والخلل في سرعة التسمية.

كما توصل باحثون بريطانيون في الأدلة الأخيرة إلى أن عسر القراءة لدى الأطفال ينجم عن خلل وراثي وأن الاختبارات التي قاموا بها تمخضت عن عزل الجينات المسؤولة عن هذا الخلل. (الوقفي، 2003) .

وقام العبد الله بدراسة هدفت إلى الكشف عن تأثير برنامج علاجي مقترح لتحسين قدرة الطلبة ذوي الصعوبات القرائية في مدارس الأغوار الشمالية وتكونت عينة الدراسة من 358 طالبًا وطالبة قسموا إلى مجموعتين ضابطة وتجريبية، واستخدم الباحث عدة أدوات بحثية منها اختبار جوردن لفرز حالات الديسلكسيا واختبار القراءة المقنن وقائمة ملاحظة وقد انتهت الدراسة إلى نتائج منها أن نسبة الطلبة الذين يعانون من الديسلكسيا بلغ 9.5% وكان هناك تأثير إيجابي للبرنامج العلاجي المقترح وكان هذا التأثير أكثر عند الذكور منه عند الإناث (العبد الله، 1997) .

وهدفت دراسة روسو التي أجريت على عينة من البنات والبنين اليسر إلى تشخيص القراءة لذوي التحصيل المتدني في الصفين الثاني والثالث، وقد أظهر هؤلاء القراء الضعاف نمطًا من أخطاء القراءة المميزة لهم من بين ذوي صعوبات التعلم القرائية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت