النتائج المتعلقة بالسؤال الأول والذي نص على:-
ما هي مظاهر العجز القرائي لدى الطالب موضوع الدراسة؟
أظهرت نتائج اختبارات التشخيص المبدئي التي أجريت على الحالة أن الطالب يعاني من صعوبة في القراءة، وقد تأكد ذلك من خلال رصد مظاهر الضعف القرائي والمؤشرات الدالة على وجود ديسليكسيا لديه، حيث أنه يقرأ في مستوى أقل من صفه، وذلك من خلال وقوع الطالب بأخطاء كثيرة وواضحة أثناء قرائته لأي مادة أو موضوع يعرض عليه إضافة إلى أنه لا يعي ما يقرأ ولقد تبين ومن خلال الاختبارات التي طبقت عليه أن لديه عادات وسلوكات قرائية تدل على وجود ضعف قرائي شديد لديه (ديسليكسيا) .
وقد كشفت المقابلة التي أجريت مع والدة صاحب الحالة المدروسة أن هناك بعض العوامل التي يمكن أن تكون سببًا في وجود صعوبة أو ضعف قرائي لدى الطالب موضوع الدراسة، فقد أشارت الأم إلى أنها واجهت وأثناء ولادتها للطالب وسيم مشكلة عسر في الولادة، حيث كانت ولادة الأم قيصرية، وتلك من الأسباب التي يمكن أن تحدث صعوبة في التعلم لدى الأطفال، لأن معظم أسباب مشكلات التعلم عند الأطفال تحصل إما قبل الولادة أو أثناءها أو بعدها.
النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني والذي نص على:-
ما مدى تأثير البرنامج العلاجي المقدم لتحسين قدرة الطالب القرائية؟
قامت الباحثة بإعداد خطة علاجية لمساعدة الطالب للتغلب على مشكلته حيث ركزت الخطة على جوانب القوة والضعف لديه، وقد احتوت على الأهداف والإستراتيجيات والمهارات اللازمة لرفع مستوى اداء الطالب، وهي قابلة للتعديل كلما دعت الحاجة لذلك، وقد طُبقت الخطة العلاجية على الطالب، حيث خلُصت الباحثة الى النتائج التالية:-
-قراءة الطالب للحروف الهجائية قراءة صحيحة 100%.
-نطق الطالب للحروف الهجائية وبحركاتها الثلاث وسكونها 95%.
-حقق الطالب هدف التمييز بين اللام القمرية واللام الشمسية.
-اصبحت لدى الطالب المقدرة على الإجابة عن الأسئلة الشفوية المتعلقة بالنص المقروء.
إلاّ أنه مازال يعاني من تدني في القدرة على التمييز بين التاء المربوطة والتاء المبسوطة إضافة الى ضعف قراءته لفقرة مكونة من ست جمل قراءة صحيحة. حيث أنه مازال يتلقى التدريب والتعليم الفردي من قبل معلمة غرفة المصادر في مدرسته وفق البرنامج التي أستخدمته الباحثة في دراستها الحالية.