أ - القراءة:- عملية فكرية عقلية يتفاعل معها القارئ فيفهم ما يقرأ وينقده ويستخدمه في حل ما يواجهه من مشكلات و الانتفاع بها في المواقف المختلفة (السر طاوي، 1988) .
ب - الديسلكسيا:- هي صعوبة في القدرة على القراءة في العمر الطبيعي خارج نطاق أية إعاقة عقلية أو حسية ترافق هذه الصعوبة صعوبات في الكتابة، وهي ناتجة عن خلل في استخدام العمليات اللازمة لاكتساب هذه القدرة. (الوقفي، 2003) .
ج -الضعف القرائي:- هو إبداء استجابات قرائية محدودة وتأخر واضح في الإمكانات العقلية للطالب مقارنة بمن هم في مثل عمره العقلي والزمني. (الوقفي، 2003) .
يعتبر موضوع القراءة من أكثر الموضوعات التي تتضمنها البرامج المدرسية، فعادةًََ ما يبدأ الأطفال القراءة في الصف الأول الأساسي، وإمّا قبل ذلك ومن ثم يستمر اعتمادهم على القراءة خلال مراحل حياتهم المدرسية، ويعتبر الفشل في تعلم القراءة من أكثر المشكلات شيوعًا لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم، وقد أظهرت الدراسة المسحية التي قام بها كيرك والكنيز (1975) لبرنامج صعوبات التعلم بأن 60 - 70 % من الأطفال المسجلين في تلك البرامج كانوا يعانون من صعوبة في القراءة (السر طاوي،2002) .
سوف تقوم الباحثة ومن خلال هذه الدراسة في الكشف عن العجز القرائي لدى طالب في الصف الثاني الأساسي وذلك من خلال إجراء تشخيص وتحليل مشكلة الطالب القرائية، ليحدد من خلالها جوانب قوة الطالب واحتياجاته التعليمية ومن ثم الاعتماد على المعلومات التي ستجمعها الباحثة، ثم العمل على وضع برنامجًا علاجيًا يعالج من خلاله ضعف الطالب إنطلاقًا من مواطن قوته.
مشكلة الدراسة:-
من خلال ملاحظة الباحثة والمعلمة المشرفة على متابعة الطالب وسيم تبين أن هناك بعض العوامل التي قد تكون سبب في وجود الضعف القرائي لدى الطالب، ولقد تم الوقوف على بعض هذه الأسباب، وعليه فإن الدراسة الحالية تسعى إلى الإجابة على السؤالين التاليين:
1.ما هي مظاهر العجز القرائي لدى الطالب موضوع الدراسة؟
2.ما مدى تأثير البرنامج العلاجي المقدم لتحسين قدرة الطالب القرائية؟