الجدول (4)
نسبة من «يعملون لبعض الوقت» في «البلدان الصناعية» خلال السنوات: 1973، 1983 و 1994
(% من إجمالي العمالة المشتغلة)
فرنسا ... 5.9 ... .6 ... .9
ألمانيا ... 10.1 ... .6 ... .1
بريطانيا ... 16.0 ... .4 ... .8
كندا ... 9,7 ... .4 ... .0
الولايات المتحدة الأمريكية ... 15.6 ... .4 ... .9
اليابان ... 13.9 ... .2 ... .4
بشكل مجمل، وحسب تقديرات «منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية» لعام 2002 يوجد في البلدان الصناعية الكبرى ما يقرب من مليون شخص يعيشون تحت «خط الفقر» (أقل من دولار واحد في اليوم) ، وأكثر من 38 مليون فرد ليس لديهم مورد مالي سوى تعويض «البطالة» الذي يصرف لهم من قبل الحكومات، مع الإشارة إلى التناقص المستمر في قيمة تلك التعويضات. أيضًا هنالك ما يزيد عن 15 % من الأطفال لا يذهبون إلى المدارس [1] .
وخلاصة القول، أنه يجب إعادة النظر في فلسفة خطاب «فردوس العولمة» المستند على تعزيز معامل الارتباط بين «وعد الرفاهية» و «حرية التجارة» ، فواقع الحال برهن أنها فلسفة للرفاهية لا تتعدى كونها في مراكزها الصناعية الكبرى: «الوعد الكاذب» كما وصفه مؤلفا كتاب «فخ العولمة» [2] أو «الفجر الكاذب: وأوهام الرأسمالية العالمية» كما جاء في كتاب لـ «جون غراي» [3] فما بالك فيما يتعلق منه ـ أي الخطاب الفردوسي ـ بـ
(1) . حديثًا تضم «منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية» إضافة إلى «الدول الأوروبية» كل من: الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا ونيوزيلندا واليابان.
(2) . هانس بيترمارتين وهارالد شومان، فخ العولمة، مرجع سابق، ص 203.
(3) . أنظر كتاب: ... John Gray, False Dawn: The Delusions of Global Capitalism, NY: New Press, 1998