الصفحة 32 من 52

بالعلم، فالإنسان مسؤول عن تعلّمه الذاتي. (11)

المبحث الثالث:- سيكولوجية الذات

لقد حاولت بحوث علمية على اختلاف فروعها اكتشاف الذات الإنسانية التي أصبحت موضوعًا للدراسة. باعتبار الانسان شتاتًا من العناصر التي تتحكم في بنيته العضوية والنفسية: فالبيولوجيا نظرت إلى الإنسان كعناصر عضوية هي التي تتحكم في قواه العقلية والعاطفية. والسيكولوجيا نظرت إليه بمثابة خزان من ردود الأفعال نحو مثيرات خارجية أو غرائزية، كما أن علم الاجتماع فسر الإنسان انطلاقًا من بنى اجتماعية تحتية هي التي توجه سلوكه اللغوي والعلائقي مع الآخر، في حين اعتبر علم الأجناس الإنسان عبارة عن حمولة من الموروثات العضوية والعوائدية، إلى غير ذلك من فروع المعرفة العلمية الأخرى. (19) وقد اتفقت جل هذه العلوم حول مسألة واحدة هي غموض هذا الكائن وغرائبية سلوكاته سواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت