الصفحة 14 من 52

تبين هذه الآيات أن النفس ليست مرادفة للروح التي هي سر الحياة. وأن الروح تمتزج إمتزاجًا كاملًا بالجسد فتكون النفس الآدمية. (7) وقد ذكرت النفس في القرآن الكريم بمفاهيم ثلاثة أساسية وهي:

1.النفس الأمارة بالسوء: مصداقًا لقوله تعالى: {وَمَآ أُبَرّئُ نَفْسِيَ إِنّ النّفْسَ لأمّارَةٌ بِالسّوَءِ إِلاّ مَا رَحِمَ رَبّيَ إِنّ رَبّي غَفُورٌ رّحِيمٌ} (يوسف: 53)

2.النفس اللوامة: وقد أقسم بها الله في قوله تعالى: {وَلاَ أُقْسِمُ بِالنّفْسِ اللّوّامَةِ} (القيامة: 2)

3.النفس المطمئنة: لقوله عز وجل {يَأَيّتُهَا النّفْسُ الْمُطْمَئِنّةُ. ارْجِعِي إِلَىَ رَبّكِ رَاضِيَةً مّرْضِيّةً. فَادْخُلِي فِي عِبَادِي. وَادْخُلِي جَنّتِي} (الفجر: 27 - 30)

إن النفس في القرآن وردت بمفهوم الذات. (5) في قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَىَ لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوَا إِلَىَ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوَا أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لّكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنّهُ هُوَ التّوّابُ الرّحِيمُ.} سورة البقرة/ 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت