ب. الوظيفة الوجدانية بمكوناتها من المشاعر والانفعالات العواطف.
ج. الوظيفة النزوعية بمكوناتها من الحركة والكلام والإرادة القدرات العامة والخاصة والدوافع (4)
أما النفس في القرآن الكريم فقد وردت مفردة في مائة وست عشرة آية وجمعًا بصيغة نفوس مرتين، وبصيغة أنفس مائة وثلاثًا وخمسين مرة (5) وحينما نتدبر سياقها في القرآن الكريم نلاحظ أنها تعني الذات بصفة عامة أي بعنصريها المادي والروحي، ومن ثم يجوز عليها الموت أو القتل مصداقًا لقوله تعالى: كُلّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنّمَا تُوَفّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنّةَ فَقَدْ فَازَ (آل عمران: 185) {اللّهُ يَتَوَفّى الأنفُسَ حِينَ مِوْتِهَا}
لقوله تعالى: {اللّهُ يَتَوَفّى الأنفُسَ حِينَ مِوْتِهَا} (الزمر: 42)
ولقوله تعالى { ... تَقْتُلُوا النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ ذَلِكُمْ وَصّاكُمْ بِهِ لَعَلّكُمْ تَعْقِلُونَ} (الأنعام: 151) ولقوله عز وجل: { .. قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نّكْرًا} (الكهف: 74)