معه) [1] ؛ كما دلَّ الحديث أيضًا على فضل ضبط الحفظ وإتقانه؛ لأن القارئ عندما ضبط حفظه في الدنيا سهل عليه الترقي والصعود في درج الجنة في الآخرة. نسأل الله الكريم من فضله.
فمن هنا يتضح لك أخي حافظ القرآن فضل حفظ القرآن وضبطه، وهذا في الآخرة، أما في الدنيا فلا شك أن المُتقن يشعر بسعادة وفرحة لا تعادلها سعادة ولا تُماثلها فرحة إذا أصبح يقرأ بكل سهولة وتمكُّن.
قال الدكتور محمد الصغير حفظه الله: هذا وإن الحفظ الضعيف وكثرة الغلط والخلط لها آثارها السلبية الكثيرة، فكم من ناوٍ لقيام الليل ثبّطه وأوهنه ضعف حفظه، وكم من مستشهد بآية في موضع لينصر به الحق كاد أن يخذله بسبب ضعف حفظه، وكم من معلّم أخطأ في إيراد الدليل من القرآن
(1) انظر صحيح أبي داود (1317) ، ورواه ابن ماجه كتاب الأدب، باب ثواب القرآن رقم (3780) ، والإمام أحمد في مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه رقم (10967) .