المريض الثقة في الرقية الشرعية، ويخلخل عقيدته. ولهذا وجب أن يتخير المرضى أصحاب الورع والتقوى، والذين يؤدون هذا العمل تقربًا إلى الله، ونفعًا للمسلمين ودعوة للإسلام، وليتق الله من لا يحسن هذا العمل، ولا يجعل هذا الباب طريقًا يأكل به أموال الناس بالباطل، ويضر المرضى، ويفسد به المجتمع.
وإن الرقية أمر دين وعقيدة مارسه رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة فيما بعد فلا بد أن يجد الاهتمام من مؤسسات المسلمين العلمية وأن يُدَرَّس باعتبار أنه علم له أصوله وحقائقه ... لا أن نهمله ونعتبره دجلًا وشعوذة. ونقف منه موقف المرتاب الشاك، ونترك أمره للعامة يفعلون به كيف شاءوا.
العلاج بالوسائل الشرعية ينبغي أن نخصص له مستشفى يقوم عليه أطباء مسلمون يحققون به ما ورد في القرآن والسنة من نفع لبعض المأكولات والمشروبات التي ورد ذكرها في القرآن والسنة، والتي هي حقائق مقدسة وكنوز دفينة تنتظر المنقبين والباحثين.