روى النسائي بسنده عن عبدالله بن حبيب رضي الله عنه قال أصابنا طَمْسٌ وظلمة، فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر كلامًا معناه: فخرج فقال: قل. قلت: ما أقول؟ قال: (قل هو الله أحد الله الصمد) والمعوذتين - حين تمسي وحين تصبح ثلاثًا، تكفيك كل شيء) [1] .
وفي رواية كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق مكة فأصبت خلوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فدنوت فقال لي: قل. فقلت: ما أقول؟ قال: قل. قلت ما أقول؟ قال: (قل أعوذ برب الفلق) حتى ختمها. ثم قال: (قل أعوذ برب الناس) حتى ختمها. ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما) [2] .
وروى النسائي بسنده عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقرأ يا جابر. قلت: وماذا أقرأ - بأبي أنت وأمي - قال: اقرأ(قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) فقرأتهما. قال: (اقرأ بهما. ولن تقرأ بمثلهما) [3] .
(1) النسائي، جزء 2/ 610.
(2) المصدر نفسه.
(3) سنن النسائي 5441.