الاكتتاب بشراء الأسهم و المساعدة العلمية"و التي كانت جديدة آنذاك بالنسبة لجميع الشركات مهما كان حجمها."
و المنح التي قدمتها و المبادئ التي زاوجت بينها، بالإضافة إلى تزايد معدلات التوزيع السريع و افتتاح منافذ التوزيع الصغيرة في أرجاء الولايات المتحدة و العالم، وضع شركة بن آتد جيري بسرعة على الخريطة، إذ قفزت المبيعات بنسبة 23 بالمئة عام 1989،و بنفس النسبة عام 1990،و بلغت 30 بالمئة عام 1991،و خلال هده الفترة ارتفعت أيضا حصة الشركة من سوق البوظة الرائج من 23 بالمئة إلى 31 بالمئة، و رافق هده الزيادة تعيين 400 موظف، و زيادة المبيعات بمقدار مئة مليون في الستة و بلغت قيمة السهم 30 دولارا.
و قد قال كوهين آنذاك"حينما بدأنا، كم أن هدفنا الأساسي هو الاستمرار في العمل لمدة عام في متجر البوظة القديم في محطة بنزين بيرلنجتون، و لم يكن لدينا أية فكرة أن الأمور ستنتهي إلى دلك"
استمرت مهمة الجامعة، حتى وقت قريب، تنحصر في الاهتمام بالتكوين ذي البعد الأكاديمي، والنظري منه بالخصوص، لاسيما بعد أن توقف الاهتمام الجاد والرسمي بالتربصات الميدانية، و بالتالي يجلس هؤلاء الخريجون في مقاعد العاطلين، الأمر الذي يجعل الجامعات و المعاهد العليا بخريجيها غير قادرة على مواجهة القرن الحادي و العشرين، فضلا عن ضعف القدرة على تكوين ثروة بشرية قادرة على دعم الاقتصاد الوطني، و تطوير المنتجات و منافسة الدول الأخرى.
و على هدا فالتعامل مع مختلف التحديات يتطلب
1 ـ تضافر في الجهود و التعاون بين الجهات الحكومية و غير الحكومية و ضرورة مساعدة الحكومة لهده المؤسسات بتخفيض الرسوم و الضرائب و الإعفاء منها في بعض الأحيان. و رفع القدرات التنافسية للمشاريع الرائدة و التنسيق و التعاون بين جميع الفاعلين الاقتصاديين.
-2 ـ يجب بدل المزيد من الجهود لإصلاح التعليم في اتجاه من شأنه أن يدعم الابتكار و الاكتفاء الذاتي و المبادرات الشخصية و الفكر المستقل، كما يجب إدخال فكرة المشروعات الذاتية لدى الشباب الخريجين كجزء متكامل في المواد التعليمية و المناهج الدراسية على جميع مستويات النظام التعليمي. دلك بتبني عدد من الاساتدة الجامعيين و الخبراء و المتخصصين من الدين يجمعون ما بين الخلفية النظرية و الأكاديمية و بين التطبيق و الممارسة في الحياة في مجالات العمل الحر المختلفة، لهده الفلسفة و توظيف مواهبهم و قدراتهم النظرية و العملية المكتسية لصالح شباب جامعات الدين يتم اختيارهم بعناية بين الشباب من دوي الصفات الخاصة و رواد الأعمال،،الأمر الذي يسهم في توسيع قاعدة المستثمرين الشباب و خلق فرص عمل ذاتية. في إطار تحقيق تأثير متبادل بين الجامعة والمحيط الاجتماعي والاقتصادي استجابة لخطط الدول التنموية.
3 ـ إعادة النظر بصورة جذرية في المنظومة الجامعية بشكل شامل وتحويلها من مراكز تقليدية لتخريج الطلبة إلى مراكز لبناء أجيال فعالة لأنها استطاعت أن تربط التعليم الجامعي بمحاور التنمية وأبعادها المختلفة من خلال توفر كفاءات نوعية تتكيف مع طموحات المجتمع وإمكانية التشغيل فهي تحاول من خلال ذلك الموازنة بين جودة التكوين كميا ونوعيا.