ب ـ 4 ـ الاعتماد على السوق المحلي: غالبا ما تكون المشروعات الصغيرة و المتوسطة على اتصال وثيق مع المجتمع المحلي، حيث تأخذ هده المشروعات من المجتمع المحلي موقعا لعملياتها الإنتاجية، إذ أن المالك و العاملين ينتمون لنفس هدا المجتمع باعتبار أن سوق الأعمال الريادية تعرف بمحدوديتها، و على مقربة من العملاء يجعل من الممكن التعرف على أذواقهم و احتياجاتهم التفصيلية، و تحليل هده الاحتياجات، و بالتالي سرعة الاستجابة لأي تغيير في الاحتياجات و الرغبات و استمرار التواصل. (21)
كما تجدر الإشارة إلى أن المشروعات الخاصة تنجح منشآت التوظيف الذاتي في بعض الأحيان في خدمة الأسواق المتخصصة و المحدودة التي لا تغري الصناعات الأكبر بالتعامل معها. (22)
يمكن تصنيف أسباب دخول الأفراد في مجال المشروعات الصغيرة إلى أربعة أسباب رئيسية (23)
1 ـ صفات شخصية 2 ـ تأثيرات المجتمع 3 ـ تأثيرات ثقافية 4 ـ تأثيرات الأسرة
ج ـ 1 ـ الصفات الشخصية: يوجد خلاف كبير حول موضوع شخصية المنطم"صاحب المشروع الصغير: فالبعض مثل دراكر يعتقد بأن الأفراد يمكن تعليمهم لكي يصبحوا منظمين، يرى البعض الآخر باستحالة دلك حيث يشير بعضهم إلى أن الأفكار الجيد متواجدة بكثرة و لكن االأفراد الدين ينفذونها نادرين. و لكن هناك بالنسبة للسمات الأكثر أهمية للمنظم من بينها ما يلي:"
ـ الدافع ـ الثقة ـ الاستعداد للمخاطرة ـ القدرة على صنع القرارات ـ مهارات العلاقات الإنسانية و القدرة على التخاطب
و أرى أن أهم صفة لابد أن يتصف بها المشروع الصغير هي المبادرة، فالمبادر أو الريادي.
ج ـ 2 ـ تأثيرات ثقافية و أسرية: إن الرغبة في التوظيف الذاتي أو إنشاء مشروع صغير أو شركة جديدة تعتمد على ثقافة الفرد و عائلته و مدرسته و أنداده، إن الثقافة التي تقدر الفرد الذي يشكل شركة جديدة ناجحة، تنتج عددا من الشركات الجديدة أكثر ما تنتجه الثقافة التي لا توفر التقدير الكافي، فمثلا الثقافة الأمريكية تشجع الأفراد على أن يكونوا أسياد أنفسهم في العمل و فتح المجال أمام الفرص الفردية و إحراز النجاح في العمل، و كسب المال
ج ـ 3 ـ تأثيرات االمجتمع: هنالك العديد من الشركات التي تم تأسيسها من قبل الأفراد المتقاعدين، أو الأفراد الدين تركوا عملهم في السابق بسبب انتقال أحد أفراد العائلة للعيش في مكان جديد، أو من قبل الأفراد الدين تم فصلهم من من عملهم، أيضا إتمام الدراسة و الحصول على شهادة علمية قد يكون سببا في إنشاء شركات جديدة، فمثلا الشخص الذي لا يحصل على عمل بعد اتما دراسة الليسانس أو الماجستير، قد يتجه إلى إنشاء شركة خاصة به، في بعض الأحيان قد يكون بسبب عدم توفر مناصب حكومية.
إن إقامة الأعمال من قبل الأفراد، يمكن أن يحصل بعدة طرق، الأولى تأسيس عمل جديد و إقامته من البداية و الاستمرار في إدارته و نجاحه و تطويره لكي يصبح منظمة متوسطة الحجم أما الطريقة الثانية فهي شراء عمل قائم و موجود من آخرين و قد يحصل هدا الأخير بأساليب متعددة"المناولة الصناعية، و هناك إمكانية لإقامة الأعمال من خلال الحصول على امتياز من شركات معروفة في الأسواق (24) .بالإضافة إلى الأعمال الالكترونية و المنزلية ... الخ، يمكن ان نشير للبعض من تلك الأنماط للبدء بعمل كالآتي:"