تأويله، {دراستهم} : تلاوتهم، {واعيةٌ} : حافظة، {وتعيها} : تحفظها، {وأوحى إلي هذا القرآن لأنذركم به} : يعني أهل مكة، {ومن بلغ} هذا القرآن فهو له نذير.
وروى عن أبي هريرة عن النبي عليه السلام قال: (( لما قضى الله الخلق كتب كتابًا عنده غلبت أو قال: سبقت رحمتي غضبي فهو عنده فوق العرش ) ).
93-وقال: باب قول الله تعالى: {والله خلقكم وما تعملون} {إنا كل شيءٍ خلقناه بقدرٍ} ويقال للمصورين: (( أحيوا ما خلقتم ) )وجعله غفلًا.
94-وقال بعده: باب {إن ربكم الله} إلى قوله: {ألا له الخلق والأمر} قال ابن عيينة: بين الله الخلق من الأمر بقوله ذلك.
وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان عملًا فقال لوفد عبد القيس حين قالوا: يا رسول الله مرنا بجمل من الأمر إن عملناها دخلنا الجنة، فأمرهم بالإيمان والشهادة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة فجعل ذلك كله عملًا.