الصفحة 80 من 131

جبير عن ابن عباس في قوله: {لا تحرك به لسانك} قال: (( كان النبي عليه السلام يعالج من التنزيل شدة [و] كان يحرك شفتيه، فقال لي ابن عباس: أنا أحركهما لك كما كان رسول الله يحركهما، فقال سعيد: أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه. فأنزل الله تعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه} قال: جمعه في صدرك، ثم تقرؤه {فإذا قرآناه فاتبع قرآنه} قال: فاستمع له وأنصت، ثم إن علينا أن تقرأه، قال: فكان رسول الله إذا أتاه جبريل استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه ) ).

80-وقال: باب قوله: {وأسروا قولكم أو اجهروا به} إلى قوله: {الخبير} .

وعن ابن عباس في قوله: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال: (( نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختفٍ بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله لنبيه: {ولا تجهر بصلاتك} أي بقراءتك، فيسمع المشركون فيسبوا القرآن {ولا تخافت بها} عن أصحابك فلا تسمعهم، {وابتغ بين ذلك سبيلًا} .

وعن عائشة قالت: نزلت هذه الآية: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} في الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت