وقال عكرمة: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} قال: تسألهم من خلقهم ومن خلق السموات والأرض، فيقولون: الله فذلك إيمانهم، وهم يعبدون غيره، وما ذكر في خلق أفعال العباد واكتسابهم لقوله: {وخلق كل شيءٍ فقدره تقديرًا} .
وقال مجاهد: (( {ما ننزل الملائكة إلا بالحق} بالرسالة والعذاب، {ليسئل الصادقين عن صدقهم} المبلغين المؤدين من الرسل، {وإنا له لحافظون} عندنا.. .. ) ).
77-وقال: باب قوله {وما كنتم تستترون.. .. } الآية.
وروى عن عبد الله قال: اجتمع عند البيت ثقفيان وقرشي، أو قرشيان وثقفي، كثيرة شحم بطونهم، قليلة فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ وقال الآخر: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله تعالى {وما كنتم تستترون.. .. } الآية.
78-وقال: باب قول الله: {كل يومٍ هو في شأنٍ} ، {وما يأتيهم من ذكرٍ من ربهم محدثٍ} ، وقوله: لعل الله يحدث