الصفحة 76 من 131

74-وقال: باب {وكلم الله موسى تكليمًا} .

روى حديث أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( احتج آدم وموسى فقال موسى: أنت الذي أخرجت ذريتك من الجنة قال: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلامه ثم تلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق، فحج آدم موسى ) ).

وساق في هذا الباب حديث المعراج الذي رواه أنس بطوله، وذكر فيه أنه رأى موسى في السماء السابعة بتفضيل كلام الله تعالى، فقال موسى: رب لم أظن أن ترفع علي أحدًا، ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله، حتى جاء سدرة المنتهى، ودنا الجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى فيما أوحى إليه خمسين صلاة، على أمتك كل يوم وليلة، ثم هبط حتى بلغ موسى فاحتبسه موسى فقال: (( يا محمد ماذا عهد إليك ربك؟ قال: عهد إلي خمسين صلاة كل يوم وليلة، قال: إن أمتك لا تستطيع ذلك فارجع فليخفف عنك ربك وعنهم، فالتفت النبي إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك، فأشار إليه جبريل أن نعم، فعلا به إلى الجبار، فقال وهو مكانه: يا رب خفف عنا فإن أمتي لا تستطيع هذا، فوضع عنه عشر صلوات، ثم رجع إلى موسى فاحتبسه، فلم يزل يردده موسى إلى ربه حتى صارت إلى خمس صلوات، ثم قال الجبار: يا محمد [قال] : لبيك وسعديك، قال: إنه لا يبدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت